الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
407
الغيبة ( فارسي )
وإذا هو برجلين قد أدخلا إلى السجن وردّ الباب وأقفل ، فدنا منهما فقال : من أنتما ؟ فقال أحدهما : ( نحن قوم من الطالبيّة حبسنا فقال : من أنتما ؟ فقال ) أنا الحسن بن عليّ وهذا جعفر بن عليّ ، فقال : لهما جعلني اللّه فدا كما إن رأيتما أن تدخلا البيت ، وبادر إلينا وإلى أبي هاشم فأعلمنا ودخلا . فلمّا نظر إليهما أبو هاشم قام عن مضربة كانت تحته فقبّل وجه أبي محمّد عليه السّلام وأجلسه عليها وجلس جعفر قريبا منه ، فقال جعفر : وا شطناه بأعلى صوته - يعني جارية له - فزجره أبو محمّد عليه السّلام وقال له : اسكت وأنّهم رأوا فيه آثار السكر وأنّ النوم غلبه وهو جالس معهم ، فنام على تلك الحال .